بحث هذه المدونة الإلكترونية

2009/02/17

الحنين اليك يمزقني




الحنين اليك يمزقني؟ ليس كعادتي ان أكتب هنا .. قبل ان اكتب الحروف في ورقتي وبقلمي ...
ولكني أحببت أن اكتب ما يدور بخلجي الآن .... فلكم حروفي البسيطه





هل سنحاول أن نكابر لعلنا نصل إلى النهاية المحتومه ؟
إلى متى سيبقى القدر يرسم لنا طريق محدد ؟
يمزقني الحنين والشوق لذلك الكيان
لا أدري ....
في لحظة وأخرى
يتحول ذلك الكيان
المفعم بحب وعشق لهذا القلب الصغير
الذي في يوما ما
احتضنه بكل الشوق
يتحول بين لحظة واخرى لقسوه
لبركان من الحزن
لطوفان من قسوه يلفه صقيع مؤلم
لدرجة أني أحس بهذا الصقيع حولي
أشعر به يلفني في جسدي النحيل
ولِم لا ؟
أليس هو من أحب؟
أليس هو من أشعر انه يملك القلب والاحساس؟
مؤكد أني سأشعر به جنبي وقت ضيقه
مؤكد اني سأحس بحزنه ... بضيقه .. بأسفه على كل شيء
من المؤلم أن تحس أحيانا أنك طرف في عصبية اقرب الناس لك
ومن المحزن ان تكون انت طرف في قسوته التي نثرها عليك بين لحظة وأخرى
ولِم لا ؟
سبحان من لا يخطأ
ربما فعلا انا السبب في ذلك
لربما فعلا قلت كلمة بالخطأ
او حرف نجم مني وقت لحظة غضب
ولكن شوقي العارم
يحطم كياني الصغير
أني بحاجة لأن أضمه ....
أني بحاجه لأن أرتشف همه وأحزانه
لابد له أن يدب ذلك في قلبي الكسير
فهو قلبه
قبل أن يكون قلبي ...........
فيا ويل لحظاتي العسيره من دونه
دقائق معدوده
ولحظات طويله
وساعات وأيام قليله جدا
ولكنها تحتسب من العمر الضائع
وكيف لا ؟
ألم نتفق ان نبقى سويا العمر بأكمله ؟
ألم نتفق ان نكون كما نحب نحن ان نكون دوما معا ؟
أيا رفيق القلب أشفق على حال من أحببت يوما ...
فهو في بعدك حزين حتى في رؤيتك طيف تلمحه في أحلام الليل
فلازال الحنين يمزق ذلك الكيان
اسيرة الصمت
بنت المهجر

ليست هناك تعليقات: