تحية الوطن والثورة
تحية العهد والقسم
اما بعد..:
في هذا اليوم من كل عام .. نستحضر ذكرى عظيمة مقدسة هي تاريخا وحاضرا ومستقبلا
نقطة تحول في تاريخ القضية الفلسطينية .. واسترداد مكانة تمثلينا الشرعي وانتزاع احقية
واعتراف باقامة وتجسيد دولة فلسطين والذي كان نتيجة للصراع والمعارك والانتفاضه
التي خاضها الياسر رحمه الله وقوات الثورة واجيال تعاقبت على درب التحرر والاستقلال والذي يحمل امانته اليوم سيادة الرئيس ابو مازن حفظه الله بقيادته وصمود وسواعد الشعب الفلسطيني المحاصر من كل حدب وصوب
في الذكرى الثانية والعشرين لاعلان استقلال دولة فلسطين
ومازلنا نعاني ونواجه الكثير من التحديات والجبهات ومحاولات النيل من مشروعنا الوطني وصمود شعبنا
احتلال صهيوني متطرف وآدواته التدميرية الساعية لفرض مخططاته في نهب كل الارض وتجريد الشعب من حقوقه وانجازاته..
انقلاب اسود على الشرعية الفلسطينية كان بمثابة النكسة الاكبر في العمق الفلسطيني لم يسبق وان شهده التاريخ الفلسطيني استجابة لاجندة ومصالح ذاتية واقليمية تفرضها نفسها على حساب قضيتنا والتي باتت في مرمى المحاصصات والرهانات الدنيئة
وفي هذا التاريخ والذي يتطلب لزاما وقفة امام الوطن والقضية ومصيرها ومن كل ما يجري
وفي ظل تجدد النضال الفلسطيني واستمراره طالما بقي صهيوني واحد على ارضنا
.. اذ نؤكد على رسالتنا وموقفنا بما يلي ..:
* نجدد العهد والقسم ونبايع قيادتنا الشرعية بقيادة سيادة الرئيس ابو مازن ونشد على اياديهم وجهودهم الجبارة بمواصلة الدرب نحو الوحدة والتحرر والاستقلال في ظل صراعنا السياسي وفي ظل همجية الاحتلال والتحديات المحيطة بقضيتنا ونؤكد على ثقتنا ودعمنا المطلق خلف والى جانب قيادتنا الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وحقوقه والحامية لثوابتنا ورافعتنا الوطنية
* بالرغم من الشواهد والوقائع على عدم جدية حركة حماس في سعيها لاتمام المصالحة .. الا اننا نستغل هذه الذكرى وفي هذا اليوم المبارك وندعوهم للالتفاف حول المصلحة الوطنية العليا وتصويب الانظار نحو
الهدف الفلسطيني الاوحد والاتجاه فقط نحو توقيع المصالحة واتمامها وترك كافة التبعيات والاجندة والتي لا تسعى الا للنيل من قضيتنا وتحجيمها بما يصب في مصالحهم واسقاط كافة الرهانات للمضي قدما بقوى واحدة موحدة نحو مواجهة
عدونا الواحد الابدي الصهيوني وقطع الطريق امامه باستغلال خلافنا وانقسام الوطن لتحقيق مطامحه الساقطة..
* ندعو اخوتنا في كافة فصائل العمل الوطني والتنظيمات علىى ارض الوطن وفي الشتات الى حشد وتكثيف وتنظيم العمل وتبني المسؤولية والانطلاق من قواعد شعبية وحركية في المساهمة والاصلاح والبناء والوحدة واالمواجهة
وجعل المصلحة الوطنية العليا فوق اي اعتبار
* عدونا واحد ومصيرنا واحد .. وعليه فلن ندخر جهدا في المواجهة والتضحية امام التعنت الصهيوني الغاشم
كما ولن ندخر جهدا في احقاق الحق واظهار الحقيقة ومواجهة كل من تسول له نفسه في الاصرار على ضرب مشروعنا الوطني
وكما قالها الياسر رحمه الله.. وحملناها واقسمنا عليها من بعده
باقون ومستمرون .. حتى النصر ..حتى النصر... حتى النصر
وكل عام وفلسطين حرة مستقلة
وبإذن الله نحو تحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف رغم انف المحتلين الحاقدين

