بحث هذه المدونة الإلكترونية

2008/06/20

الانقلاب الاسود



تأتي ذكرى انقلاب الحقد القسَّامي التنفيذي الحمساوي البغيض الأسود الأولى على مؤسسات الشرعية الوطنية ومما زال جنودنا وضباطنا يعضون على أصابعهم وأيديهم ويحبسوا الغيض الذي في قلوبهم حتى لاينفجروا في وجوههم، وهي ذات الأصابع الضاغطة على الزناد والأيدي الموجِّهة للسلاح باتجاه عدو الأمة جمعاء، وذات القلوب التي لا تكن إلا الحب والاحترام لأهلهم وذويهم، هي ذاتها لم تتغير ولم ولن تندم على أنها لم توجه فوهات بنادقها للحقد الحمساوي وتفخر بأن بنادقها كانت وستكون مشرَّعة ضد العدو الآثم المغتصب لفلسطين التي نعرفها .. وسنعود إليها طال الزمان أم قصر.

في ذكرى الانقلاب تتكالب أيدي القتلة وكيل الشيعة طهران وبغداد لتسجن وتقمع وتقتل المنتمين إلى أجهزة الأمن الوطني الفلسطيني وهم كغيرهم من أبناء الشعب يعانون محاولات طمس الشخصية الوطنية وسحب قضيتنا الوطنية من أيدينا لتكون ورقة تلعب فيها قوى إقليمية لا تسعى للحصول إلا على وصالحها الخاصة.


جنودنا وضباطنا أنتم أحرار الوطن والأمة ... أنتم من تحالف عليكم حقد بني صهيون وحماس، ولكنكم رفضتم إلا أن تكونوا درعاً للوطن وحافظتم على شرف وطهارة سلاحكم ... وأنتم من تحملتم عبئ التهم التي كيلت لكم، وأنت ترون الآن الفرق الشاسع بين قيادتكم الوطنية وتجار المقاومة والدين .. ترون كيف أصبح إمام المسجد محتكراً للسلع لمصلحة أعوانه ، فلا تهنوا وأرفعوا الجباه عالية عالية ، فأنتم فخر الأمة ونواة الجيش الفلسطيني الذي سيصل يوماً إلى التحرير ، ورفع العلم الفلسطيني خفَّاقاً فوق مآذن القدس وكنائسها