بحث هذه المدونة الإلكترونية

2004/05/05

رســـــــــــــالة؟؟؟ - منتديات صوت فلسطين - حركة فتح





بدأت رسالتى بالسلام ربما اجد الهدوء والسكينه في داخلى

لااعرف اصبحت اشعر بك غريبا او تحاول ان تكون غريبا( بالنسبه)

زادت بيننا المسافات بعدا في المشاعر والاشواق

اخبرنى واعطينى الجواب الاخير هل بدأت تقوى على النسيان
او البعد والهجران

اشعر برجفه يداي وكأنى اخشى ان اكتب كلمة الفراق قد حانت بيننا

لم اختارها حبا في البعد والنسيان ولكن رحمة لقلبي الحيران

الباكى ليل نهار ..لعقلي المشتت الافكار..لاحاسيسي الفياضه

لعيونى المشتاقه

هذا انت قد انساك بعدك كل الذي كان بيننا من احلى الكلام وتسابق خطاوينا للقاء وايدينا للسلام ونظراتنا التائهه لتجد السكينه

وكأنها قد تعبت الترحال من ميناء لميناء

يكفى لم يعد فينى قوة للجدال او تحمل الكثير من الآلآم او انى فقد قوة الصبر

حقيقه اقولها لم تعد انت الذي كان ..ولم يعد يستهويك الكلام

ولم تعد للاشواق في قلبك لها مكان

اجمع شتات ماتبقى وماكان بيننا من اسطورة حلم الوعد العهد ..... الذي تبخر

مع الاوهام

سيأتى يوما تبحث عنى ..عن قلب كان وفيا..عن حب كان مستحيلا عن حلم مات في الاحشاء ولم يكتمل شهوره في النمو قتلت حلما من قبل وهاانت تعود للجفاء
....... حتى هى ضاعت هباء لك سلام قد طرزته بدموع الفراق الذي حان

وقلب قد اعياه طول الانتظار وساقان لم تعدان تقويان على المشي في الرمال

وسأعيش من اليوم مع الاحزانوارسم ذكرى .... على رمال الشطئان

وحروف اسمك سأجمعها من خيوط الدخان

وملامح وجهك التى تبعثرت سأجمعها كحبات الرمان

وستعزف اوتار قلبي شتى الالحان وتتراقص على انغامهاصدى حبنا المحال










هناك تعليق واحد:

فلسطينية من المهجر يقول...

عندما أبدأ بالكتابة
أجد نفسي وأجد ذاتي
أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة
التي تأبى أن تتوراى بين السطور
أجد ببعض الأحيان
أدمعي تنساب على ورقتي تبللها
فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول
الذي تريد التحرر ولكنها تأبى
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي أبجديات ومقاييس
المفروض لا أفرًط بها
أما عندما أكتب عن حبي
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
لأنني أجد حبي بداخلي
نابع بكل حساسية

وعندما أهدي حبيبي أحرفي
أجدها لاتعطي معنى
مثل الذي في وجداني
لأن الذي في وجداني
أكثر بكثير
فأحتار
وتبدأ معاناتي
وتبدأ فصول إعترافاتي
بورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك
لأنها قد تظهر نقاط ضعفي
ولكن بعدها
أحس بالراحة
وأنني وجدتُ ذاتي التائه

فهل ياترى أستطيع إهداء أحرفي


إليك يا من أحبك القلب
إليك يا من إحتوتك العيون
إليك يا من أعيش لأجله
إليك يا من طيفك يلاحقني
إليك يا من أرى صورتك في كل مكان
في كتبي .. في أحلامي .. في صحوتي
إليك يا من يرتعش كياني
من شدة حـبـيـبـي
الشوق إلى رؤياك
فقط عند ذكر إسمك

هذا أقل ما أستطيع التعبير عنه
لأن حبك يزيد في قلبي كل لحظة
ولأنك أنت
كل شيئ في حياتي