
في كل الأماكن ..
في كل المشاعـر ..
في زحمة هذا الزمن .. كنت معـك ..
لازلت معـك
ابحث عـني ..
فأنا هـناك
بـيـن أوراقـك ..
ولقـلبي نبـضة في كل كتاب من كتـبك ..
..
ابحث عـن قـلمي
ورسائلي .
وكلماتي وخواطري
تملأ أدراجك ..
ابحث عـن أشواقي ..
عـن حبي ..
عـن قـلبي .. وسعـادتي ..
جميعـها هاربة مني
إلى أحضـانك ..
ابحث عـني ..
ستـجدني في أوردتـك
وشرايـينـك ..
في كل خـلية
من خلايا جسمك ..
ومع كل نبضة من نبـضات قـلبك ..
ستـجدني أخرج مع أنـفـاسك ..
أنا هـناك ..
ساكنـة في فـكرك ..
وأنت تـنـطـق باسمي
مع كل كلمة تـُـخرجها من شفـتـيـك ..
فـقـط أفـق من غـيـبوبتـك ..
وأخرج من صمتـك ....
دعـني أعيش بـطـريـقـتي
سلــم لي أمرك ونـفـسك ..
انا هنا انتظرك
نورررررررررررررر
هناك تعليق واحد:
حَسِبتُ نفسي لكِ ،،
( أحبُــــكِ )
قالها قلَبي في زمانهِ وتوهما ،،
وسارعَ إلى قلبُكِ مُتَمنِياً ،،
الحُبَ والعِشقُ مِنكِ ،،
ولم يعرفْ أن قلبكِ كان ،،
عليّ محُرّما ،،
لم يعيّ القلبُ ما فعلَ ،،
بيِ ولا بِكِ ،،
ولم يرعى شُعورهُ ويتحكما ،،
فزادني بؤساً إلى بؤسِ ،،
إنكِسارُ رجلٍ وقلبٌ محُطّما ،،
فزادَ شوقي أليها كُلما ،،
قُطّعت بيَّ السُبلُ ،،
وأشتدَ بيَّ في صحرائُك الظما ،،
ولهيبُ الشوقِ تأكُلُ مِنْ كَبِديّ ،،
على فِراقُك ،،
والنْارُ في أحشائيِ تزدادُ تَضَرُما ،،
فأنتِ وقَلبَكِ قتلواْ فيّ الحُبَ ،،
ولكنْ حُبي سيبقى لكم أنتما ،،
فأنتِ الروحُ والوجدانُ ،،
والعِشقُ مني ،،
وحُبي وحُبكِ في الروحِ توأما ،،
فدمعي ينسالُ علىَ وجنتيَّ ،،
وسيبقىَ ،،
وبفِراقُكِ لازمتني الشجونُ ،،
والأهاتُ والدّمَا ،،
فإن كانَ لكِ محُباً في عالمكِ ،،
فأعلميِ حَبيبتيَ ،،
أنّه أنا ،،
إرسال تعليق