بحث هذه المدونة الإلكترونية

2006/04/08

اشتقت لك


كم اشتقت لك يامطر تناغي فؤاي لاني افي كل الأماكن ..
في كل المشاعـر ..
في زحمة هذا الزمن ..
لازالت معـك .. وبقـربك ..
ولكني لا أنوي قـتـلك بذلك الحب ..
ابحث عـني ..
فأنا هـناك .. ومهـملة بـيـن أوراقـك ..
ولقـلبي نبـضة في كل كتاب من كتـبك ..
هنـاك يا حبـيـبـي
ابحث عـن نفسي .. ..
ورسائلي .. وكلماتي .. وخواطري .. تملأ أدراجك ..
ابحث عـن أشواقي ..
عـن حبي ..
عـن قـلبي .. وسعـادتي ..
جميعـها هاربة مني اليك ..
ابحث عـني ..
ستـجدني في أوردتـك وشرايـينـك ..
في كل خـلية من خلايا جسمك ..
ومع كل نبضة من نبـضات قـلبك ..
ستـجدني أخرج مع أنـفـاسك ..
أنا هـناك ..
ساكنـة في فـكرك .
لاني الان تحت المطر
وقد بللت مشاعري
وانا اجري هنا وهناك لالتقط بعض منها
ولكن ..


نور

هناك تعليق واحد:

أحمد يقول...

حَسِبتُ نفسي لكِ ،،

( أحبُــــكِ )

قالها قلَبي في زمانهِ وتوهما ،،

وسارعَ إلى قلبُكِ مُتَمنِياً ،،

الحُبَ والعِشقُ مِنكِ ،،

ولم يعرفْ أن قلبكِ كان ،،

عليّ محُرّما ،،

لم يعيّ القلبُ ما فعلَ ،،

بيِ ولا بِكِ ،،

ولم يرعى شُعورهُ ويتحكما ،،

فزادني بؤساً إلى بؤسِ ،،

إنكِسارُ رجلٍ وقلبٌ محُطّما ،،

فزادَ شوقي أليها كُلما ،،

قُطّعت بيَّ السُبلُ ،،

وأشتدَ بيَّ في صحرائُك الظما ،،

ولهيبُ الشوقِ تأكُلُ مِنْ كَبِديّ ،،

على فِراقُك ،،

والنْارُ في أحشائيِ تزدادُ تَضَرُما ،،

فأنتِ وقَلبَكِ قتلواْ فيّ الحُبَ ،،

ولكنْ حُبي سيبقى لكم أنتما ،،

فأنتِ الروحُ والوجدانُ ،،

والعِشقُ مني ،،

وحُبي وحُبكِ في الروحِ توأما ،،

فدمعي ينسالُ علىَ وجنتيَّ ،،

وسيبقىَ ،،

وبفِراقُكِ لازمتني الشجونُ ،،

والأهاتُ والدّمَا ،،

فإن كانَ لكِ محُباً في عالمكِ ،،

فأعلميِ حَبيبتيَ ،،

أنّه أنا ،،


أحمد