بحث هذه المدونة الإلكترونية

2004/11/04

من أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــااااا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معركتى التى بدءت ولم تنتهى
فى يوم الخميس وفى شهر سته بدات اعارك من اجل الحياه
ولم اكترث لامى وانا اسبب لها الالم الا اننى لم علم اننى كنت اسبب الالم لمن كانت تعطينى الحياةفبدءت بالتعرق وبدءت بالركل وزداد التعرق وزداد الركل وكان هناك شاهد لم اشعر بوجوده الا انها كانت تلوذ اليه من شده الاام فكانت تعصر يديه وكان هو يعصر قلبه الما معها متمنيا لو استطاع ان ياخذ منها ولو بعضا منه حتى يخفف عنها كذالك واكثر من ذالك حدث
فى اول معاركى من اجل الحياة وما كنت اعلم من حينها ان ذاك الرجل الذى لم اشعر حتى بوجوده سيكون لى الدنيا وسيشكل لى عالمى فكان نعم الاب والام وبدات الحياة تداعبنى واداعبها وحالى كحال كل الاطفال من حيث النمو والصحه الا اننى كنت مختلفه عن كل ما هو حولى طفله فلسطينيه تحيا الغربه حاولت ان اكون نفسى وحاولت ان اكون كل شئ اثناء طفولتى الا ان دمائى وعروبتى كانت قد بدئت بصقل شخصيتى دون ان اختار فكنت اشعر بحرمان ابى الفلسطينى المهندس الذى هاجر الى امريكيا بلد الفرص والحريه
واين تلك الحريه ونحن نحمل اوطاننا داخلنا فكانت فلسطين فينا وكنا فيها نحملها بين اضلعنا وكانت صرخاتها تتعالى معى نمو وتنمومعى كل يوم كنت اكبر فيه فكانت تعلو صرخات فلسطين فينا وفيها
نقطه تحول فى حياتى
كما ذكرت سابقا كانت حياتى كطفله حياة عاديه الا اننى كنت الانثى الوحيده فى الاسره لذالك كنت استحوذ على النصيب الاكبر من الاهتمام والدلع
وكانت الايام تتشابه بالنسبه لى الا ذاك اليوم المشئوم
فكنت قد بلغت الرابعه عشر ربيعا من من عمرى وكنا نجلس بجوار امى دون ان يتسرب الى اذهاننا انه قد يحدث ما حدث خرج صوت مليئ بالالم من اعماق امى مازال يدوى براسى ذالك الصوت الى ان انتقل الى اعماقى
كان ذاك الصوت قطار الموت الذى نقل امى الى الرفيق الاعلى
فغير الالوان فى حياتى فما عدت اشعر بالوان الورود وراوئحها وماعادت من كنت اغفى وانا فى احضانها
وانتظرت كل صباح اليد التى دوما تداعب وجههى وتصنع لى حياتى دون ثمن انما كانت تفعل ذالك لتشترى منى ابتسامه
ليتنى كنت اعلم ليتنى لم اولد
امى مازلتى ومازالت يدك تداعبنى امى اسكنك الله فى جنته وانا اسكنتك فى سويداء القلب يا كل القلب
امى قد بلغت الرابعه عشر ربيعا يا امى ولم يعد ياتى الربيع توقف هناك
نعم توقف
امى
لو كنتى معي يا امى كنا إثنين نكتب عن ماض دون غد ودمع العين يا امى لو كنت معي ننتظر لليل المتعب وهو يهدد خصلات الشعرك
لتغفو ما بين الكتفين لو كنتى معي يا امى لو كنا معا
نــــلـــهـــو
نــــعـــبـــث
نـــــصــــرخ
نـــغـــضـــب
وتبوحى بطرفك يا امى لا الشفتين أشتاق لكل تعابير وجهك الجميل لستى بحاجه لغيره يا من تقرأ روحي ويامن تكتبني في سطرين أشتاق لأنثى تسكنني
ترتاد الحانة في قلبي وتكون نديمة آهاتي
تتهادى كتهادي القرطين لو كنتى معي لعرفت الفرق بلا شك
ما بين الحلم وهمس يدين
بدات البحث عن الربيع وبدءت البحث من حيث توقف ربيعى انا ابنه فلسطين التى تعالت صرخاتها والاامها الى ان اتحدت الالمى والاام فلسطين فاتخذتها اما لعلى اجد الربيع فيها الا اننى كما بدءت كتابتى عن المعارك دون ان يكون لى الخيار فى ان اشارك او لا كان ابى يحمل الوطن بداخله حتى بدات ارى فيه فلسطين
وهنا بدات منذ نعومه اظافرى ابحث سبل الوصول اليها والتقرب منها فكانت تحيا في وكنت احيا فيها
ومن جانب اخر
فقرر ابى ان يكون لى الاب والام فما تمنيت شيئا الا وان احضره مها كان ومهما غلا فلم يبقى شيئا يغلو على فكنت لديه كل ما فقد كنت الوطن والرفيقه التى حد يثا قد فقد

وستظل كل انثى رغم كل ما قد تظهره عكس انوثتها وماتبدو منها من قسوة وجفاء احيانا انثى رغم انف الجميع ورغم انفها هى ايضا يبقى بداخلها دوما رقة متناهية وحب يملاء الكون وحنانا يفيض على الكل وان خبئته بداخلها لسبب او لاخر
ومهما نادت بتلك المساواة المزعومة فسيبقى الرجل رجل والانثى كائنا رقيقا مهما تخشنت فى مظهرها او معاملاتها فحين هي تخلو لنفسها تجدها تتحرر من كل تلك الاقنعة التى ترتديها من اجل ان تحمى نفسها من قسوة الحياة او من هؤلاء الذين لا يتعاملون معها الا لكونها امرأة يرضون بها نزواتهم قد تكون التربية لها دخل فى هذا لان المرأه تتربى منذ صغرها فى بيئات كثيرة على انها مطمع للجميع فيربون بداخلها خوف رهيب من المجتمع الذى يتربص لها ولكل ماتفعله وهنا يكبر بداخلها ان سبب تلك النظره لها انها انثى فتلجأء للجفاء والقسوة والجدية المبالغ لها وهى بداخلها بركان ثائر من مشاعر رائعة حنان وحب
لكن اذا ماشعرت تلك المرأة من صغرها انها تحيى فى امان وان الكل يحترمون انوثتها ويتعاملون معها من منطلق شخصيتها التى تمثلها هى ودورها فى مجمتعها حينها لن تخجل امرأة ان تتعامل بطبيعتها و ان تظهر حنانها وحبها لان هذا هو دورها وهى مهما بلغت من قوة ظاهرة فهى كائن ضعيف يحتاج دوما لمن يستند اليه تحتاج لمن يحمل عنها اعباء الحياة تحتاج لمن تشعر معه بأمان وسلام
وهذا بلا شك دور اى رجل فكل منا خلق لدور له حدده ديننا ووصى بالنساء رسولنا الكريم ووصفهم بالقوارير
وبعيدا عن كل الهتافات والشعارات فليس هناك دين كرم المرأة واحترمها كديننا الاسلامى لو فقط طبقنا ما به عن فهم وليس كما يفعل البعض ترديد لنصوص واخذ الظاهر منها والتشدد في فرعيات بعيدا عن الاساسيات فى المعاملة لكنا
الان من اكثر الدول احتراما للمرأة وتقديرا لها فقد لو قومنا بتربية ابنائنا بشكل صحيح
جميل ان تتربى البنت من صغرها قادرة ان تتحمل مسؤليتها وقادرة على مواجهة الحياة وحدها فاليوم نحتاج لهذا فالمرأة تدرس وتعمل وتسافر فعليها ان تكون امرأة بميت راجل حتى لا تكون مطمع وحتى تكون على استعداد تام لمواجهة اى تحديات تجد نفسها امامها وهناك الكثيرات الاتى اثبتن حسن تصرفهن فى مواجهة الحياة لكن ليس معنى هذا انها تنسلخ عن انوثتها او انها رافضة لها فقط انها الحياة من تصنع الطريق الذى نجد نفوسنا فيه رغما عنا ولكن رغم عن تلك الحياة التى تجبرنا اوقات لان نرتدى ثوب ليس لنا ستبقى كل انثى انثى رغم انف الجميع










.

2004/07/26

الصمت


عندما لايصبح للصمت أي قيمة ..
يشحُ الرجاء عن بعث الأمل من جديد ..
فقد تعبت ..ولم أتعب فقط ..!!!
بل مللت من نفس السؤال المرير...
الذي دائماً ماترددونه على جوفي اليائس ...
حتى أصبح الصمت منه لغة لكلامي...!!
فأتوادع في صمت يخبئ خلف هدوئي...
براكين من الألم ..والعجز القاتل
والدمع الذي يفيض غليانا ً صامتـا ً ..
ليـس كحرقته شي ..!!!
ولا أعلم لماذا أصبحت كذلك...؟!!
أصبح الصمت هو كل مايمكنني البوح به ..
فأصبحت في حيرة لامثيـل لها ..
دائرة الــمـــوت التي لاتعود الى نهاية أبداً ..
تطبق على اليائس....!!!
الوهم المشوب بأمل العودة التي لاتعود ..
قد يكون كل ذلك....
لأني لم أجد قلباً يفهمني ويحادثني ..
فكم بحثت عنه ولم أجده ..وماأصعب أن أجده ....
فأصبحت جسداُ بلا روح ..
وأصبحت أحاسيسي مكبوتةفي داخلي ..
ومع أني لم أظلم أحداً بسكوتي ..
لكن اُ ُظـلـم بتحدثكم معي..!!
فأصبح من المحال..
أن أهمس بما في نفسي ..
فكثير هي جروحي والآمي ..
التي تريد أن تغادر قلبي ..
غير أنها لم تجد من تغادر إليه ....!!!
فتتعثر في حاجز الصمت ..
معبرةً هذه الأحرف .. وتلك الكلمات
التي تتردد في دواخلي ..
حتى أصبحت همومي تُثقل كاهلي


فخوفي علمني الكتمان ..
وحرمني حتى التحدث مع نفسي ..
وكلماتي لم تر َ النور ..
فأصبحت سؤالاً يشبه الصمت كثيراً ...
في وجه الـقـلـوب بيضاء ..
حتى أوصدت ظلمتي كل الأبواب .. !!!


وذلك هو موتـــــــــي الحقيقي الذي لا حياة بعده ..
فكلامي لن يعيد الحياة إلى قلوبكم ..
فأستسلم للموت بأفضلية السكوت عنه ..
أشرف من الحياة برغبة البوح به ..
فأصبح حالي كذلك كثيراً ..
وحتى في الموووووت ..
ماأزال أبحث في كسر حواجز صمتــــي ..
عن نبضة حياة واحدة ..تعيدني الى الحياة ...
ومع كل ذلك ...
يتفطَرُ قلبـــــــي عـجـزا ً ومـعـانـاة....!!!

2004/05/05

رســـــــــــــالة؟؟؟ - منتديات صوت فلسطين - حركة فتح





بدأت رسالتى بالسلام ربما اجد الهدوء والسكينه في داخلى

لااعرف اصبحت اشعر بك غريبا او تحاول ان تكون غريبا( بالنسبه)

زادت بيننا المسافات بعدا في المشاعر والاشواق

اخبرنى واعطينى الجواب الاخير هل بدأت تقوى على النسيان
او البعد والهجران

اشعر برجفه يداي وكأنى اخشى ان اكتب كلمة الفراق قد حانت بيننا

لم اختارها حبا في البعد والنسيان ولكن رحمة لقلبي الحيران

الباكى ليل نهار ..لعقلي المشتت الافكار..لاحاسيسي الفياضه

لعيونى المشتاقه

هذا انت قد انساك بعدك كل الذي كان بيننا من احلى الكلام وتسابق خطاوينا للقاء وايدينا للسلام ونظراتنا التائهه لتجد السكينه

وكأنها قد تعبت الترحال من ميناء لميناء

يكفى لم يعد فينى قوة للجدال او تحمل الكثير من الآلآم او انى فقد قوة الصبر

حقيقه اقولها لم تعد انت الذي كان ..ولم يعد يستهويك الكلام

ولم تعد للاشواق في قلبك لها مكان

اجمع شتات ماتبقى وماكان بيننا من اسطورة حلم الوعد العهد ..... الذي تبخر

مع الاوهام

سيأتى يوما تبحث عنى ..عن قلب كان وفيا..عن حب كان مستحيلا عن حلم مات في الاحشاء ولم يكتمل شهوره في النمو قتلت حلما من قبل وهاانت تعود للجفاء
....... حتى هى ضاعت هباء لك سلام قد طرزته بدموع الفراق الذي حان

وقلب قد اعياه طول الانتظار وساقان لم تعدان تقويان على المشي في الرمال

وسأعيش من اليوم مع الاحزانوارسم ذكرى .... على رمال الشطئان

وحروف اسمك سأجمعها من خيوط الدخان

وملامح وجهك التى تبعثرت سأجمعها كحبات الرمان

وستعزف اوتار قلبي شتى الالحان وتتراقص على انغامهاصدى حبنا المحال










2004/05/04

حلمي الغائب



تؤلمني ..







تمرر أصابعك على تفاصيل أيامنا ،






تنعش ذاكرتي !














تضخني بالحنين ،










وتلوّن الأشياء من حولي..














تنثر عطرك لليل ،






تزرع ابتساماتك على الغيم ،






ترسل لي قبلة مع كل نسيم صبح ،






تحاصرني بـ وهج حضورك ،






وأتووووه بـ عالمك اللامرئي !














وغير قادرة على الفرار،






وغير قادرة على الصمود










وهذا القلب الذي يسكن بـ داخلي يرتعد !










للأسف لن أستطيع أن أكملهُ ..






لأنهُ مجـــــــــــــــرد حــــــــــــــــــلم






مكســـــــــــور ..

2004/01/05

انا من



أنا من أنا  بنت المهجر؟؟ ؟
آآآآآنين الماضي
بنت المهجر



بسمة أمل
أجمل طير في السما
أميرة المنتدى
رجاء هــــدوء… هدوءأتيت لأكتب للعالم من أنا

فهل سأوفي لذاتي بما سأكتب وأقول ؟؟؟؟

من أكون يا ترى

من أكون ..

حينما سكت الحرف وتجمدت الكلمات ..

وحارت الانامل .. وجفت الاقلام من مدادها فيما ومن أكون

هل انا ابتسامة ترسم للدنيا الأفراح والسرور ؟؟؟؟؟

أم أن الدنيا تأخذ مني أفراحي وتبعثها للناس بكل فرح وسرور

فوجدت أني لا هذا ولا ذاك…أنا …أنا ..

أنا عقد منثور ..

أنا قمر بلا نور ..

لا يجد من الدنيا هدوء البال ولا الفرح والسرور ..

ولا حرية السؤال .. ولا اعتراف بالنضال والكفاح عبر العصور

انا شوق الإبتسامة ..

ولهفة اللقاء … وحنين الانتظار

أنا محطة الحب والشقاء كتب عليها لا ترحل .. لا ترحل

أنا مركب بلا شراع وسط بحر أمواجه هائجة ثائرة

أنا فريسة تكالبت عليها كل الصقور والنمور

انا دمع يسقي ما اظمته الدنيا وتركته مثل البور

أنا الصمت الرهيب الذي مل الأنتظار الطويل

انا حزن يكسو عيون العالم الحيران التائه في ليل بهيم

أنا الأمل الكاذب لأني رحلت عنه دون إستئذان ولازمت اليأس في محنتي..

ومكابرتي رغم مراراتي وآلامي أقول بأني أسعد انسانة ،

لقد كانت سعادتي الوهمية تكويني في صمتي وتعذبني في ليلي

دون إحساس الآخرين بي فعذرا



انا أصبحت انثى أحترقت واصبحت رمادا تذروه الرياح



أصبحت أنسانة أدمت فؤادها الجراح النازفات



اصبحت ربيعا بلا أزهارولا ألوان



أصبحت كزهرة يانعة ذبلت وماتت في بستان الغربة والشتات

انسانة تائهه قد أضاعت الدروب والمحطات أصبحت

اصبحت دمعة حائرة و تائهة في عالم النسيان

لا تدري متى يكون الشروق ومتى يحين الغروب

فحفرت كلماتي على الصخور والجدران



وأوراق التين والزيتون والبيلسان







هذه أنا فمن أنتم ؟؟؟
ولكني ما زلت أعترف أنني

الظلام الدامس الذي أخفى تحت جناحية الحياة



وسكن بداخل قلبي صداه يناجي ذكراه



وأنضمت لنا تلك الليلة القاتمة التي كست قمرنا غيومها



لتخفي منه النور والضياء



أنا بشر من روح ودم ونبض



احس باحساس جميع الخلق

احن لما اهوى … احب و اكره كل ما هو بغيض ..

وابكي كما اضحك وأغضب لما يغضب الله

أنا كباقي البشر المتحابين في الله



أنا من لملمت بعثرات آآهاتها وتنهداتها

ورتبتها بدقة فائقة على مساحات ناصعة دون كلل أو ملل

انا الشوكة في حلوق المغتصبين



أنا فلسطين وطني وعروبتي



أنا القدس عمق أعماقي



والأقصى مقدساتي







وأنا أنا ابنة المهجر



أنا أبتسامة الأمل لكل اليائسين مع خيوط الفجر الندي



وأنا أنين الأرض لكل المضطهدين والثائرين



أنا المخراز في عيون الحاقدين والحاسدين



تحياتي






بنت المهجر












2003/01/06



ايها القابع هناك استعطفك واناديك واخبرك عن حالي



اتسمع .. هل انت هنا .. ام اصبحت هناك


اقول ..ا معك يتجمع الزمن و يختصر الوقت كله في لحظات ... و يذوب ...


سعادتي لا توصف ... بسماتي لا تنطفىء ... ضحكاتي من القلب ...


اما الان عذاب ثم عذاب ثم عذاب .. أي عذاب ...


من كان يصدق


حياتي أصبحت تقاطعات بين الحزن و الأمل ...


و أحاسيس مختلطة بالسواد و البياض ...


غدا وجهي لوحة محفورة علامات و ألوان من اليأس


عذراً يا قلبى هذا قدرك دوماً


كلما تجدد نبضك


كلما اشرقت فرحه بسمائك


كل شىء يزول ولا يبقى


اه ياقلبي ...


ليس لك... سوى جراحك


كم توسلت اليك


كم رجوتك


ولكنك تماديت وتماديت


ولم تستجب لرجائى وتوسلاتى


اسلمت نفسك للك


وعشت احلاماً وأمنيت نفسك بالامانى


ونسيت اقدارك التى دوماً تقسو


ونسيت ان حظك من الافراح جرح...جرج من الصعب ان يشفي


عذبتنى وها انت تتعذب


ومضيت فى طريق فيه جرح


والعوده جرح اكبر


دق قلبك ... استجبت


وتوهمت جنه تنتظرك


لم تلحظ ان حلمك اكبر


وان تلك الفرحه ابعد من خيالك


وان السعاده ابداً لم تكن قدرك


يا ليت كان حظك من حبك القرب


يا ليتك عن حبك ابداً لم تفصح.. ولم تخضع


من أنت


لماذا فعلت بي هكذا ايها القلب


لماذا صدقته ومشيت معه لمــــــــــــــاذا


اعتقدت انه الجنة


من أنت


الحق انك لست سوى


انقاض قلب يسكن جوف جسد


بل انقاض جسد بداخل انسانة


بل انقاض انسانة تستمد حياته


من روح بل انقاض روح


كان يجب ان ترضى


اغرر بك قلبه النبيل


أكان خطئها انها اصغت اليك


حين ضمتك بكل حنان الدنيا


امعقول هكذا .. يقابل المعروف


أكان خطئها ان داوت جراحك


وانتشلتك من قاع بحر احزانك المظلم


أكان خطئها ان مدت اليك يد العون


واشفقت على مشاعرك المذبوحه


اكان خطئها ان بثت الحياه بوجدانك


واخرجتك من دوامه وحدتك واغترابك


لا يا قلبى عذراً انت من أخطأت


وها أنت تتجرع كأس حرمانك


وتموت كل يوم الف مره بحسراتك


لن يجدى البكاء ولن يجدى الندم


لم تجنى منك سوى الدموع


دعه يا قلبى لينعم بالحياه ولترضى بالقضاء


لا تكن عقبه تحول بينه وبين الافراح


كن عاقلاً مره وعد من حيث اتيت


عد الى عالمك ووحدتك وتلك الجدران


الكئيبه التى تؤنس وحدتك


عد فمكانك هناك حيث الألم والعذاب


والجنه ابداً لم تكن مكانك


و الحرمان ...


كل شيء حولي يضج باسمك ...


حتى نبض قلبي يسالني عنك ...


و ليلي الحزين يتغنى صمته بطلعتك ... و يسائلني بقلق : أين محبوبك ؟ ...


فأُخبىء وجهي بكفي ... و امسح دمعي ...


أطوي قلبي على جرحي النازف ... و أجمع القوافي و الأشعار ...






فلا يجيبني إلا زفير لو أطلقته لأحرق الدنيا ...


و تدور أفكاري حول ذكراياتنا ...


فلا يزال الدفئ في ذكراياتنا و كأنها حقيقة ... و لا تزال النار هي النار ..


و لا يزال الشوق في قلبي كالاعصار ...


كنت وحدك حبر قلمي ... و الروح بجسدي ... و شمس نهاري ... و أمان ليلي ...


كنت وحدك قادر على جمع كل شيء جميل من حولي ...


ولكن الان .. لا اري سوي جرح ينزف وقلب بائس حيران


لكن دوما أشواقي تهديني اليك ...


سأمضي لكن لن أنسى لأني لا أخون ...


سأرحل بحبي ...لكن نفسي عندك أكثر لا تهون ...


اعشق غيري فعشقي لك حد الجنون ...


وقسما بمن خلق النجوم والشمس والطفل الذي يرضع


صنت حبك في قلبي ولكن الان ...أقسم اني أبدا لن أرجع ..لن أرجع ...


انين






2002/08/12

الفيلسوف

لمرارة الدقائق الي سبقت أول حرف أقوم بتسجيله

هنا ولأول مرة , لكي تصبح الكلمات شاهدة علي 
ياه 
أوجاعي واّلامي , كي يصبح الظلام كفني ويتسع 

الهدوء من حولي , ولا أسمع سوي خطي قدمي 

واشعر بنسمات الهواء الرقيقة وهي تتلمس وجنتي , 

لماذا اجد نفسي عاجزا دائما عن الحديث وعن التعبير 

والوصول لبوابة السعادة , لماذا كلما اقتربت منها 

تترقبني العيون وهي رافضة لوجودي , اينما اذهب لا 

اجد سوي الكراهية والنظرات القاتلة , لا اجد غير 

دموعي تواسيني , كم انت قاسية ايتها الحياة , لماذا 

تفرقي بين البشر , لماذا تعطي السعادة لمن تشائي 

وتمنعيها عن من تشائي ايضا , اجهدتي تفكيري هل 

انتِ الظالمة ام نحن ? , من منا يظلم الاخر نحن ام انتِ 

, وهل انتِ تظلمينا ام نحن نظلم انفسنا ام هو القدر 

الذي يحمل كل الغموض والاسرار في طياته , لماذا 

نراه كالرجل الضحم الجثة يرتدي عباءة سوداء وملثم 

الوجه ويقترب منا في بطيء وكلما اقترب اكثر اصابنا 

بالذعر , لماذا نخشاك ايها القدر , لما تأتي الرياح 

دائما بما لاتشتهي السفن , عفوا ايتها الحياة لقد 

قسونا عليكي كثيرا وادعينا انك انتِ القاسية , ظلمنا 

انفسنا واتهمناكي بظلمنا , جرحنا انفسنا واتهمنا 

غيرنا بمحاولة قتلنا , لماذا نسمح لانفسنا بتعذيب 

الأخرين و لا نشعر بالمهانة لانفسنا , كفانا ظلما 

لانفسنا وللاخرين , كفانا سوادا بقلوبنا , كفانا 

ادعاءات كاذبة , كم مرة نحاول ان نقتل انفسنا ونلوم 

الأخرين انهم لم يحاولوا انقاذنا , كفانا تضليل لأنفسنا 

, لنبدأ صفحة جديدة بحياتنا , بدون تناقض , بدون 

مشاعر كاذبة , بدون خيانة , بدون كذب , ولنملئها 

بالحب , لنجعل قلوبنا مضيئة بالحب والحنان والطمأنينة 

, اتمني ان اتخلص من حيرتي الأن

, لقد احترت معكِ أيتها الكلمات .
أرسل "احترت معكِ أيتها الكلمات !!" إلى Digg أرسل "احترت معكِ أيتها الكلمات !!" إلى del.icio.us أرسل "احترت معكِ أيتها الكلمات !!" إلى StumbleUpon أرسل "احترت معكِ أيتها الكلمات !!" إلى Google
تم تحديثة 21-02-2009 في 04:29 AM بواسطة し Є i T O