بحث هذه المدونة الإلكترونية

2009/11/11


انها الذكرى
– الذكرى الخامسة الأليمة – ذكرى رحيل القائد الخالد فينا أبدا – القائد الأب والمعلم الملهم ياسر عرفات – قائد الثورة الفلسطينية الذي اختط لنا طريق العودة – والحرية والاستقلال – هذا القائد العظيم الذي عرفناه من خلال كوفيته السمراء – في الحرب والسلم كان شجاعاً مقداماً لا يهاب الموت – حتى في حصاره كان قابضاً على زناد البندقية – لسان حاله يقول شهيداً شهيداً شهيدا – فالرئيس أبو عمار رمزاً للوفاء والإخلاص للقدس للأقصى لفلسطين – رحل القائد وروحه لا زالت تحلق في سماء الوطن – وكلماته المجلجلة تصدح تعلمنا كيف يكون الفداء – وكيف تكون الثورة – يستنهض فينا الهمم – يقول لنا بالروح بالدم نفديك يا فلسطين – على القدس رايحين شهداء بالملايين – هذا هو القائد الأممي والوطني الذي علمنا حب الوطن - وكيف تكون الوحدة الوطنية – وفي ذكراه اليوم لا نرثيه ولا نبكيه – بل نقول له أنه قد حانت لحظة اللقاء – وتعانق القلوب – فلك منا ومن أبناءك المخلصين ألف تحية – وألف ألف وردة .
سيمضي ركبنا العملاق لن يركع ... عزيزا شامخا بل اروع..... فسجل ايها التاريخ ما تسمع... فلسطين لنا الآمال والمطمع... نعاهد ان نحررها وان ترجع.... ويبقى رمزنا اليتون والمدفع..
ستنزف دفاتر التاريخ حروفها دما .... وهي تكتب عن سيرتك يا ابا عمار.
هكذا يرحل العظماء ... وعلى اعناقهم اوسمة العز والشرف والكرامة …هكذا يكون الرحيل عنوانا للرجولة والإباء…...فارقنا جسدا قائداً و معلماً وبقى فينا سيرةً و نهج مقاومةٍ و عناد على طريق الحق و التمسك بحقوقنا...
نعم هو صاحب البندقية الثورية صاحب غصن الزيتون صاحب الكوفية الشهيد القائد المعلم الفذ/ ياسر عرفات "ابو عمار".
أيها الرمز الخالد....
نعاهدك بأنه لن يتغير شيئا برحيل جسدك الطاهر.. فصورتك مات زال على الجدار..وسيرتك ورسمك يزين كتب التاريخ الناصع المشرف ،وكوفيتك ما زالت على الرؤوس شامخة..ومدرستك للثوار ما زالت منهج ينهل منه الثوار..وللقدس ما زالت ثوابتك خط أحمر..وللدولة ما زالت ثوابتك الحلم المنشود... وللبنادق الشريفة ستبقى رمزا للحرية والاستقلال... ولأعدائك ما زلت محيرا ؟؟!! نعم فلم ولن يمرروا مخططاتهم المشبوهة بغيابك فمبادئك الراسخة التي قضيت من أجلها ما انفكت الرقم الصعب تدلنا وتهدينا إلى الطريق الصواب..وللخونة ما زلت هاجسا يؤرق منامهم ويقلق مضاجعهم.
على وهج الشموس نقشت أغنيتي ..,
أبا عمار ..,وفوق جذوع أشجاري ..,
وبعضاً من بقايانا ..,
رسمتك يا أبا الأحزان ..!!
طفلاً يحمل الرشاش عملاقاً ..,
ليُسقى من دموع الوجدِ ..,
مزنا طاهر القطرات فياضاً ... مع الأيام .,

لينمو في ثرى وطني ..,
ويمحو القيد .. ما ناءت به الأبدان ..,
أبا عمار ..,
إليك نقدم الأبناء ... والأزهارَ ..,
قرباناً من الوجدانْ ..,
وفي عمقي جراحات ..,
تعذبني .., تكبلني .., تحطم صحوة الإنسان ..,

وفي كفيّ بقايا من رصاصات ..,

ستبقى الرمز والعنوان .,

وتبقى الفارس المخبوء في وطني ..,

وفي جفني ..,

وحتى يرحل السجانْ

2009/11/03

كيف نرثيك ابو عمار



لن نرثيك
أيها القائد الرمز، لأننا إنتظرناك
طويلا كي تفيق وتنهض علّ مماتك يحيي ممات ضمائرنا
التائهة .. إنتظرنا نهوضك لتنقذنا من جموحنا القاتل وتراجعنا الهائل ..
نستحلفك سيادة الرئيس أن تنهض .. ألا يكفيك ثلاثة اعوام من النوم الهاديء
على أزيز رصاصنا الهائج وتصريحاتنا الطائشة ؟
ألا يكفيك ثلاثة اعوام من الرقود تحت ساحات قلعتك التي
لم يعد يقلقها الحصار
ولا يزعجها هدير عجلات الجنزير ولا صوت القنابل
المتفجرة في الممرات وخلف الاسوار .. إنهض أيها الياسر
فيكفيك ثلاثة اعوام من غض البصر عن سوء
أوضاعنا وسوء أحوالنا المعيشية والاقتصادية والامنية والسياسية
والتي إذا ما إستمرت ستؤدي إلى تدمير قيمنا
الوطنية والنضالية وإنهيار مشروعنا الوطني
الذي استشهدت من أجله

انهض ايها الاب الذي انحرمنا من
انهض لتري ماذا حل بشعبنا الفلسطيني
انهض لتري اولادك هم بحاجة ماسة اليك
انهض اياها الاب الحكيم .. افتقدنا حكمتك وحرصك علي القضيه
انهض لتسترجع مافاتنا
انهض اياها الاب الغالي لقد انتظرناك كثيرا
واصبح الاقزام يتحكمون
لتري فلسطين وقضيتنا بعدك
انهض

نور
2007