بحث هذه المدونة الإلكترونية

2004/11/04

من أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــااااا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معركتى التى بدءت ولم تنتهى
فى يوم الخميس وفى شهر سته بدات اعارك من اجل الحياه
ولم اكترث لامى وانا اسبب لها الالم الا اننى لم علم اننى كنت اسبب الالم لمن كانت تعطينى الحياةفبدءت بالتعرق وبدءت بالركل وزداد التعرق وزداد الركل وكان هناك شاهد لم اشعر بوجوده الا انها كانت تلوذ اليه من شده الاام فكانت تعصر يديه وكان هو يعصر قلبه الما معها متمنيا لو استطاع ان ياخذ منها ولو بعضا منه حتى يخفف عنها كذالك واكثر من ذالك حدث
فى اول معاركى من اجل الحياة وما كنت اعلم من حينها ان ذاك الرجل الذى لم اشعر حتى بوجوده سيكون لى الدنيا وسيشكل لى عالمى فكان نعم الاب والام وبدات الحياة تداعبنى واداعبها وحالى كحال كل الاطفال من حيث النمو والصحه الا اننى كنت مختلفه عن كل ما هو حولى طفله فلسطينيه تحيا الغربه حاولت ان اكون نفسى وحاولت ان اكون كل شئ اثناء طفولتى الا ان دمائى وعروبتى كانت قد بدئت بصقل شخصيتى دون ان اختار فكنت اشعر بحرمان ابى الفلسطينى المهندس الذى هاجر الى امريكيا بلد الفرص والحريه
واين تلك الحريه ونحن نحمل اوطاننا داخلنا فكانت فلسطين فينا وكنا فيها نحملها بين اضلعنا وكانت صرخاتها تتعالى معى نمو وتنمومعى كل يوم كنت اكبر فيه فكانت تعلو صرخات فلسطين فينا وفيها
نقطه تحول فى حياتى
كما ذكرت سابقا كانت حياتى كطفله حياة عاديه الا اننى كنت الانثى الوحيده فى الاسره لذالك كنت استحوذ على النصيب الاكبر من الاهتمام والدلع
وكانت الايام تتشابه بالنسبه لى الا ذاك اليوم المشئوم
فكنت قد بلغت الرابعه عشر ربيعا من من عمرى وكنا نجلس بجوار امى دون ان يتسرب الى اذهاننا انه قد يحدث ما حدث خرج صوت مليئ بالالم من اعماق امى مازال يدوى براسى ذالك الصوت الى ان انتقل الى اعماقى
كان ذاك الصوت قطار الموت الذى نقل امى الى الرفيق الاعلى
فغير الالوان فى حياتى فما عدت اشعر بالوان الورود وراوئحها وماعادت من كنت اغفى وانا فى احضانها
وانتظرت كل صباح اليد التى دوما تداعب وجههى وتصنع لى حياتى دون ثمن انما كانت تفعل ذالك لتشترى منى ابتسامه
ليتنى كنت اعلم ليتنى لم اولد
امى مازلتى ومازالت يدك تداعبنى امى اسكنك الله فى جنته وانا اسكنتك فى سويداء القلب يا كل القلب
امى قد بلغت الرابعه عشر ربيعا يا امى ولم يعد ياتى الربيع توقف هناك
نعم توقف
امى
لو كنتى معي يا امى كنا إثنين نكتب عن ماض دون غد ودمع العين يا امى لو كنت معي ننتظر لليل المتعب وهو يهدد خصلات الشعرك
لتغفو ما بين الكتفين لو كنتى معي يا امى لو كنا معا
نــــلـــهـــو
نــــعـــبـــث
نـــــصــــرخ
نـــغـــضـــب
وتبوحى بطرفك يا امى لا الشفتين أشتاق لكل تعابير وجهك الجميل لستى بحاجه لغيره يا من تقرأ روحي ويامن تكتبني في سطرين أشتاق لأنثى تسكنني
ترتاد الحانة في قلبي وتكون نديمة آهاتي
تتهادى كتهادي القرطين لو كنتى معي لعرفت الفرق بلا شك
ما بين الحلم وهمس يدين
بدات البحث عن الربيع وبدءت البحث من حيث توقف ربيعى انا ابنه فلسطين التى تعالت صرخاتها والاامها الى ان اتحدت الالمى والاام فلسطين فاتخذتها اما لعلى اجد الربيع فيها الا اننى كما بدءت كتابتى عن المعارك دون ان يكون لى الخيار فى ان اشارك او لا كان ابى يحمل الوطن بداخله حتى بدات ارى فيه فلسطين
وهنا بدات منذ نعومه اظافرى ابحث سبل الوصول اليها والتقرب منها فكانت تحيا في وكنت احيا فيها
ومن جانب اخر
فقرر ابى ان يكون لى الاب والام فما تمنيت شيئا الا وان احضره مها كان ومهما غلا فلم يبقى شيئا يغلو على فكنت لديه كل ما فقد كنت الوطن والرفيقه التى حد يثا قد فقد

وستظل كل انثى رغم كل ما قد تظهره عكس انوثتها وماتبدو منها من قسوة وجفاء احيانا انثى رغم انف الجميع ورغم انفها هى ايضا يبقى بداخلها دوما رقة متناهية وحب يملاء الكون وحنانا يفيض على الكل وان خبئته بداخلها لسبب او لاخر
ومهما نادت بتلك المساواة المزعومة فسيبقى الرجل رجل والانثى كائنا رقيقا مهما تخشنت فى مظهرها او معاملاتها فحين هي تخلو لنفسها تجدها تتحرر من كل تلك الاقنعة التى ترتديها من اجل ان تحمى نفسها من قسوة الحياة او من هؤلاء الذين لا يتعاملون معها الا لكونها امرأة يرضون بها نزواتهم قد تكون التربية لها دخل فى هذا لان المرأه تتربى منذ صغرها فى بيئات كثيرة على انها مطمع للجميع فيربون بداخلها خوف رهيب من المجتمع الذى يتربص لها ولكل ماتفعله وهنا يكبر بداخلها ان سبب تلك النظره لها انها انثى فتلجأء للجفاء والقسوة والجدية المبالغ لها وهى بداخلها بركان ثائر من مشاعر رائعة حنان وحب
لكن اذا ماشعرت تلك المرأة من صغرها انها تحيى فى امان وان الكل يحترمون انوثتها ويتعاملون معها من منطلق شخصيتها التى تمثلها هى ودورها فى مجمتعها حينها لن تخجل امرأة ان تتعامل بطبيعتها و ان تظهر حنانها وحبها لان هذا هو دورها وهى مهما بلغت من قوة ظاهرة فهى كائن ضعيف يحتاج دوما لمن يستند اليه تحتاج لمن يحمل عنها اعباء الحياة تحتاج لمن تشعر معه بأمان وسلام
وهذا بلا شك دور اى رجل فكل منا خلق لدور له حدده ديننا ووصى بالنساء رسولنا الكريم ووصفهم بالقوارير
وبعيدا عن كل الهتافات والشعارات فليس هناك دين كرم المرأة واحترمها كديننا الاسلامى لو فقط طبقنا ما به عن فهم وليس كما يفعل البعض ترديد لنصوص واخذ الظاهر منها والتشدد في فرعيات بعيدا عن الاساسيات فى المعاملة لكنا
الان من اكثر الدول احتراما للمرأة وتقديرا لها فقد لو قومنا بتربية ابنائنا بشكل صحيح
جميل ان تتربى البنت من صغرها قادرة ان تتحمل مسؤليتها وقادرة على مواجهة الحياة وحدها فاليوم نحتاج لهذا فالمرأة تدرس وتعمل وتسافر فعليها ان تكون امرأة بميت راجل حتى لا تكون مطمع وحتى تكون على استعداد تام لمواجهة اى تحديات تجد نفسها امامها وهناك الكثيرات الاتى اثبتن حسن تصرفهن فى مواجهة الحياة لكن ليس معنى هذا انها تنسلخ عن انوثتها او انها رافضة لها فقط انها الحياة من تصنع الطريق الذى نجد نفوسنا فيه رغما عنا ولكن رغم عن تلك الحياة التى تجبرنا اوقات لان نرتدى ثوب ليس لنا ستبقى كل انثى انثى رغم انف الجميع










.