بحث هذه المدونة الإلكترونية

2002/08/12

الفيلسوف

لمرارة الدقائق الي سبقت أول حرف أقوم بتسجيله

هنا ولأول مرة , لكي تصبح الكلمات شاهدة علي 
ياه 
أوجاعي واّلامي , كي يصبح الظلام كفني ويتسع 

الهدوء من حولي , ولا أسمع سوي خطي قدمي 

واشعر بنسمات الهواء الرقيقة وهي تتلمس وجنتي , 

لماذا اجد نفسي عاجزا دائما عن الحديث وعن التعبير 

والوصول لبوابة السعادة , لماذا كلما اقتربت منها 

تترقبني العيون وهي رافضة لوجودي , اينما اذهب لا 

اجد سوي الكراهية والنظرات القاتلة , لا اجد غير 

دموعي تواسيني , كم انت قاسية ايتها الحياة , لماذا 

تفرقي بين البشر , لماذا تعطي السعادة لمن تشائي 

وتمنعيها عن من تشائي ايضا , اجهدتي تفكيري هل 

انتِ الظالمة ام نحن ? , من منا يظلم الاخر نحن ام انتِ 

, وهل انتِ تظلمينا ام نحن نظلم انفسنا ام هو القدر 

الذي يحمل كل الغموض والاسرار في طياته , لماذا 

نراه كالرجل الضحم الجثة يرتدي عباءة سوداء وملثم 

الوجه ويقترب منا في بطيء وكلما اقترب اكثر اصابنا 

بالذعر , لماذا نخشاك ايها القدر , لما تأتي الرياح 

دائما بما لاتشتهي السفن , عفوا ايتها الحياة لقد 

قسونا عليكي كثيرا وادعينا انك انتِ القاسية , ظلمنا 

انفسنا واتهمناكي بظلمنا , جرحنا انفسنا واتهمنا 

غيرنا بمحاولة قتلنا , لماذا نسمح لانفسنا بتعذيب 

الأخرين و لا نشعر بالمهانة لانفسنا , كفانا ظلما 

لانفسنا وللاخرين , كفانا سوادا بقلوبنا , كفانا 

ادعاءات كاذبة , كم مرة نحاول ان نقتل انفسنا ونلوم 

الأخرين انهم لم يحاولوا انقاذنا , كفانا تضليل لأنفسنا 

, لنبدأ صفحة جديدة بحياتنا , بدون تناقض , بدون 

مشاعر كاذبة , بدون خيانة , بدون كذب , ولنملئها 

بالحب , لنجعل قلوبنا مضيئة بالحب والحنان والطمأنينة 

, اتمني ان اتخلص من حيرتي الأن

, لقد احترت معكِ أيتها الكلمات .
أرسل "احترت معكِ أيتها الكلمات !!" إلى Digg أرسل "احترت معكِ أيتها الكلمات !!" إلى del.icio.us أرسل "احترت معكِ أيتها الكلمات !!" إلى StumbleUpon أرسل "احترت معكِ أيتها الكلمات !!" إلى Google
تم تحديثة 21-02-2009 في 04:29 AM بواسطة し Є i T O

ليست هناك تعليقات: