بحث هذه المدونة الإلكترونية

2005/11/07

وتسألني عيناك

تهمسان لي

"ما بال صغيرتي المدللة تبكي "

"ما بالها صامتة"

" الن تبوح لي"



"الن تقول لي"



" الن تخبرني"

تلح علي

بالف سؤال وسؤال

تستنطق

عيونا



يغرقها الطوفان

واخيرا

تقف

صامتا بلا صوت

او همس



ساهما



في محراب حزني

انا ان اخبرتك يوما

تراك تصدق احرفي

ان بحت لك

بسر لوعتي

اتمسح الامي

ان اخبرتك

ان قلبي

ادماه حبك

اتعبته رؤياك

اخرسه هواك

ان عيوني



تود لو تعانق عيناك

تستقر بين جفناك

وتبقى هناك

معلقة باهدابك

ان شوقي

قطع اوصالي


 

2005/07/11

هكذا اناا





علمتني ان الحب كظل شجرة مغروزة في الدرب..
وان الامل يقطن في عيون كحلها السهر
وأحلامنا تتمايل برقة على لحن وتر
وأن حياتنا شغف ولحن ودمعة وشوق واحاسيس مزروعة في ضوء القمر...
علمتني ان الناس في طور الحب سكارى
وان الحبيب لحبيبه خادم وخاتم مرهون
ومن لم يدخلو دنيا العشق
هم في الحقيقة أناس تائهين حيارى...
علمتني الامل وسط كومة من اليأس
والبسمة في شدة الحزن
والبكاء في قمة الفرح
جعلتني أرتشف الألم في أجمل كأس....
علمتني كيف احتفظ بالذكريات
واقدس الشموع
واحتوي صرختي في بحر من الدموع
قدمت لي الحب في اجمل صورة
حب سيرافقني حتى الممات....
علمتني كيف اسافر بفكري حتى السماء
والتقط اجمل زهرة في حقول من الخيال..
وارتدي حلة من نور
واشعر بدفء يغمرني ويحميني من ليالي الشتاء...
علمتني وعلمتني
حتى رحلت من الدنيا الى الدنيا
ولمست النجوم
ووصلت الى الللا حدود
وأنت لا تدري بالرغم من قوتي وكبريائي
بسهولة جدا يا سيدي قد ملكتني....





2005/05/06

رسالتي اليك



بدأت رسالتى بالسلام ربما اجد الهدوء والسكينه في داخلى
لااعرف اصبحت اشعر بك غريبا او تحاول ان تكون غريبا( بالنسبه)
زادت بيننا المسافات بعدا في المشاعر والاشواق
اخبرنى واعطينى الجواب الاخير هل بدأت تقوى على النسيان
او البعد والهجران
اشعر برجفه يداي وكأنى اخشى ان اكتب كلمة الفراق قد حانت بيننا
لم اختارها حبا في البعد والنسيان ولكن رحمة لقلبي الحيران
الباكى ليل نهار ..لعقلي المشتت الافكار..لاحاسيسي الفياضه
لعيونى المشتاقه
هذا انت قد انساك بعدك كل الذي كان بيننا من احلى الكلام
وتسابق خطاوينا للقاء وايدينا للسلام ونظراتنا التائهه لتجد السكينه


وكأنها قد تعبت الترحال من ميناء لميناء


يكفى لم يعد فينى قوة للجدال او تحمل الكثير من الآلآم او انى فقد قوة الصبر
حقيقه اقولها لم تعد انت الذي كان ..ولم يعد يستهويك الكلام
ولم تعد للاشواق في قلبك لها مكان
اجمع شتات ماتبقى وماكان بيننا من اسطورة حلم الوعد العهد ..... الذي تبخر
مع الاوهام سيأتى يوما تبحث عنى ..عن قلب كان وفيا..عن حب كان مستحيلا
عن حلم مات في الاحشاء ولم يكتمل شهوره في النمو
قتلت حلما من قبل وهاانت تعود للجفاء
لك سلام قد طرزته بدموع الفراق الذي حان
وقلب قد اعياه طول الانتظار
وساقان لم تعدان تقويان على المشي في الرمال وسأعيش من اليوم مع الاحزان
وارسم ذكرى .... على رمال الشطئان
وحروف اسمك سأجمعها من خيوط الدخان
وملامح وجهك التى تبعثرت سأجمعها كحبات الرمان
وستعزف اوتار قلبي شتى الالحان
وتتراقص على انغامها صدى حبنا المحال
نور 2005

2005/01/06

اليوم رسالتي افضل



انطلقت آخر أناشيد حبي



حملتها كفوف حاجتي إليك



لم أنسَ أن أزينها بالأماني والأشواق



وسراب لقاء توقف عند جنة لم يكتمل غرسها



تنتظر من يرويها ويحتضنها بحنانه



فهل تأتي وتروي ماتبقى منها



اتمنى ذلك

**اعزائي الكرام**

نشتاق لمعانقة حروفكم



فنفرح حين تأتوا كالغيم تمطرون



سماء بحرنابعذب هتانك



كلمات شفافة كالعادة



ممزوجة بالصدق والحنين



مسترسلة برقة و عذوبة ولاغرابة في ذلك



فبوح الدموع المتساقطة بالليل أشبه بصوت



الكريستال المتساقط على صفحات الجمال



نثرتِم صدقاً فحصدتِم إعجاباً



سلمت أناملكم وسلمت عاطفتكم



التي صاغت لنا هذا الصفاء



أخيراً



تقبليوا الوسام الفضي الخاص من صوت فلسطين



على عذوبة مانثرتموه لنا



نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي



نور 2005

2004/12/28


في بداية هذا العام الذي يوشك على الانتهاء كان أول ما افتتحت به عامي هذا تدوينة بعنوان أزمات

لم تكن أبدا تدوينتي الأكثر حزنا ولكن كان ما يثير في نفسي شئ من القلق أنها كانت بداية عام جديد فشعرت وقتها أن هذا العام لن يمر سهلا بسبب تلك البداية التي تركت داخلي يقينا بأنه سيكون عاما مختلفا عاما سيعكس حتما ما خطته يدي في بدايته ولعل سبب تلك الأزمة قد انقضى وقتها ومرت الأيام ولكنها مرت بشئ من الأسى الخفي ... مر عام وانقضى وطويت صفحاته ولم يتبقى منه غير بعض كلمات و بعض ما تعلمته لذا قررت أن ابتدأ عامي القادم بكثير من البهجة والأمل طامعة في كرم ربي أن يجعله عاما غير كل أعوامي الماضية ..... فليختار كل منا كيف سيستقبل عامه الجديد لانه سيكون الطريق الذي سيمضي فيه

اللهم اجعله عاما سعيداً علينا جميعاً
تأملت فتعلمت
مر وقت فوجدتني غير التي كانت من قبل , إنها أنا أخرى فحين نظرت في مرآة روحي وجدت أن ملامحي قد تغيرت ، ازدت عمرا و تغيرت الأحلام واختلفت رؤيتي للأشياء و تقيمي للأشخاص ولشخصي أيضا .تعجبت حين بدأت في ملاحظة هذا التغير ومتابعة منحنى حياتي ومشاهدتها من الخارج بشكل أكثر موضوعية وأكثر نضجا من ذي قبل .حين لمست هذا التغير أدركت وقتها فقط أنني قد تعلمت مما فات ومر وسعدت بهذا التغير رغم الفوضى التي أخلفتها السنوات الماضية .اعتقد أنه في مثل تلك اللحظات لا يحتاج الفرد منا سوى ذاته وليحضر قلم وورقة وممحاة ومنفضة ويجلس أمام ذاكرته ليبدأ في حل هذا الاشتباك الناجم عن ازدحام الذكريات بحلوها ومرها ويعيد ترتيب تلك الأشياء المبعثرة هنا وهناك مواقف وأشخاص سنوات مرت بلا معنى و لحظات كانت عمر بأكمله , أحزان وأفراح ,كلمات ونظرات وهمسات .و أثناء هذا ستتضح لنا الرؤية أكثر لتراكمات قد علا عليها التراب فنسيناها أو تناسيناها مع الزمن لذا علينا أن ننفض ما تراكم عليها لنراها جيدا بعد مرور كثير من الوقت ولا تتعجب حين تشعر انك بالرغم من كونك أنت صانعها ذات يوم بأنك أصبحت تستغربها الآن هل حقا كانت لك تلك الذكرى ؟ قف عندها إذاً وقرر هل تفيدك الآن هل هي من الأهمية التي تجعلك تستبقيها حاضرة بعد إعادة تلميعها من جديد .إذا كانت إجابتك نعم لازلت باقيا عليها فلتستبقيها ولكن في مكانها المناسب ودون في ورقتك ما تعنيه لك وما تعلمته منها وما تركته من اثر واتركها واذهب لذكرى غيرها ذكرى شخص أو موقف لترى ما إذا كنت ستبقيه هو أيضا أو انك ستمحيه لتستغل تلك المساحة الذي احتلها وتحرص فقط على ما تعلمته لتعيد استغلال تلك المساحات في حاضرك والممتلئة بما لم يعد من الأهمية الآن إنما هي فقط كراكيب في الروح والذاكرة .بعد أن تعيد كل شئ لمكانه وتجعله بحجمه الطبيعي على ماهو عليه الأن وليس بحجمه الذي كان عليه سابقا ستجد انك أصبحت أكثر صفاءً و ستجد مساحات حرة بإمكانك ان تستغلها كما تريد أنت لا كما تفرضه عليك سنوات عمرك .فكلما قلت مساحات حزنك أصبحت لديك مساحات اوسع للحب والحرية والحياة فتصبح أكثر قدرة على بداية جديدة منفصلة تماما عن ما مضى فلا تأخذ من ماضيك وأنت راحل عنه سوى تلك الورقة الجديدة التي دونت فيها ما تعلمته مما فات كي لا تكرر الأخطاء نفسها في مستقبلك القادم فتقع في نفس الحفر التي قابلتك من قبل وامسك جيدا على تلك الصفات التي اكتسبتها مع مرور الزمن فكم جميل أن تفخر بأن حياتك الماضية كانت ممتلئة بالتجارب والذكريات وحين تأملتها أدركت وتعلمت وتغيرت ولم تبقى واقفا ساكنا في مكانك الذي كنت فيه منذ سنوات بل تحركت للأمام بخطوات حتى وإن كانت اهتزت أوقات لكنها الآن في طريقها بثقة اكتسبتها من تجاربك الشخصية وليست من تجارب الآخرين فلتفخر دائما انك صاحب تجربة مختلفة أضافت إليك الكثير

2004/11/23

حب جارف ينتابني

شوق ثائر في

أعماقي يبحث عنك

وخفقة متمردة تنادي خطواتك..

وحنين جارف يمضي بي نحوكـ ..

((أحبكـ)) كل ما أعرفه

عن نفسي تجاهك..

فمنذ أن عرفتك لم أعرف شيئا سوى

اني احبك



2004/11/04

من أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــااااا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معركتى التى بدءت ولم تنتهى
فى يوم الخميس وفى شهر سته بدات اعارك من اجل الحياه
ولم اكترث لامى وانا اسبب لها الالم الا اننى لم علم اننى كنت اسبب الالم لمن كانت تعطينى الحياةفبدءت بالتعرق وبدءت بالركل وزداد التعرق وزداد الركل وكان هناك شاهد لم اشعر بوجوده الا انها كانت تلوذ اليه من شده الاام فكانت تعصر يديه وكان هو يعصر قلبه الما معها متمنيا لو استطاع ان ياخذ منها ولو بعضا منه حتى يخفف عنها كذالك واكثر من ذالك حدث
فى اول معاركى من اجل الحياة وما كنت اعلم من حينها ان ذاك الرجل الذى لم اشعر حتى بوجوده سيكون لى الدنيا وسيشكل لى عالمى فكان نعم الاب والام وبدات الحياة تداعبنى واداعبها وحالى كحال كل الاطفال من حيث النمو والصحه الا اننى كنت مختلفه عن كل ما هو حولى طفله فلسطينيه تحيا الغربه حاولت ان اكون نفسى وحاولت ان اكون كل شئ اثناء طفولتى الا ان دمائى وعروبتى كانت قد بدئت بصقل شخصيتى دون ان اختار فكنت اشعر بحرمان ابى الفلسطينى المهندس الذى هاجر الى امريكيا بلد الفرص والحريه
واين تلك الحريه ونحن نحمل اوطاننا داخلنا فكانت فلسطين فينا وكنا فيها نحملها بين اضلعنا وكانت صرخاتها تتعالى معى نمو وتنمومعى كل يوم كنت اكبر فيه فكانت تعلو صرخات فلسطين فينا وفيها
نقطه تحول فى حياتى
كما ذكرت سابقا كانت حياتى كطفله حياة عاديه الا اننى كنت الانثى الوحيده فى الاسره لذالك كنت استحوذ على النصيب الاكبر من الاهتمام والدلع
وكانت الايام تتشابه بالنسبه لى الا ذاك اليوم المشئوم
فكنت قد بلغت الرابعه عشر ربيعا من من عمرى وكنا نجلس بجوار امى دون ان يتسرب الى اذهاننا انه قد يحدث ما حدث خرج صوت مليئ بالالم من اعماق امى مازال يدوى براسى ذالك الصوت الى ان انتقل الى اعماقى
كان ذاك الصوت قطار الموت الذى نقل امى الى الرفيق الاعلى
فغير الالوان فى حياتى فما عدت اشعر بالوان الورود وراوئحها وماعادت من كنت اغفى وانا فى احضانها
وانتظرت كل صباح اليد التى دوما تداعب وجههى وتصنع لى حياتى دون ثمن انما كانت تفعل ذالك لتشترى منى ابتسامه
ليتنى كنت اعلم ليتنى لم اولد
امى مازلتى ومازالت يدك تداعبنى امى اسكنك الله فى جنته وانا اسكنتك فى سويداء القلب يا كل القلب
امى قد بلغت الرابعه عشر ربيعا يا امى ولم يعد ياتى الربيع توقف هناك
نعم توقف
امى
لو كنتى معي يا امى كنا إثنين نكتب عن ماض دون غد ودمع العين يا امى لو كنت معي ننتظر لليل المتعب وهو يهدد خصلات الشعرك
لتغفو ما بين الكتفين لو كنتى معي يا امى لو كنا معا
نــــلـــهـــو
نــــعـــبـــث
نـــــصــــرخ
نـــغـــضـــب
وتبوحى بطرفك يا امى لا الشفتين أشتاق لكل تعابير وجهك الجميل لستى بحاجه لغيره يا من تقرأ روحي ويامن تكتبني في سطرين أشتاق لأنثى تسكنني
ترتاد الحانة في قلبي وتكون نديمة آهاتي
تتهادى كتهادي القرطين لو كنتى معي لعرفت الفرق بلا شك
ما بين الحلم وهمس يدين
بدات البحث عن الربيع وبدءت البحث من حيث توقف ربيعى انا ابنه فلسطين التى تعالت صرخاتها والاامها الى ان اتحدت الالمى والاام فلسطين فاتخذتها اما لعلى اجد الربيع فيها الا اننى كما بدءت كتابتى عن المعارك دون ان يكون لى الخيار فى ان اشارك او لا كان ابى يحمل الوطن بداخله حتى بدات ارى فيه فلسطين
وهنا بدات منذ نعومه اظافرى ابحث سبل الوصول اليها والتقرب منها فكانت تحيا في وكنت احيا فيها
ومن جانب اخر
فقرر ابى ان يكون لى الاب والام فما تمنيت شيئا الا وان احضره مها كان ومهما غلا فلم يبقى شيئا يغلو على فكنت لديه كل ما فقد كنت الوطن والرفيقه التى حد يثا قد فقد

وستظل كل انثى رغم كل ما قد تظهره عكس انوثتها وماتبدو منها من قسوة وجفاء احيانا انثى رغم انف الجميع ورغم انفها هى ايضا يبقى بداخلها دوما رقة متناهية وحب يملاء الكون وحنانا يفيض على الكل وان خبئته بداخلها لسبب او لاخر
ومهما نادت بتلك المساواة المزعومة فسيبقى الرجل رجل والانثى كائنا رقيقا مهما تخشنت فى مظهرها او معاملاتها فحين هي تخلو لنفسها تجدها تتحرر من كل تلك الاقنعة التى ترتديها من اجل ان تحمى نفسها من قسوة الحياة او من هؤلاء الذين لا يتعاملون معها الا لكونها امرأة يرضون بها نزواتهم قد تكون التربية لها دخل فى هذا لان المرأه تتربى منذ صغرها فى بيئات كثيرة على انها مطمع للجميع فيربون بداخلها خوف رهيب من المجتمع الذى يتربص لها ولكل ماتفعله وهنا يكبر بداخلها ان سبب تلك النظره لها انها انثى فتلجأء للجفاء والقسوة والجدية المبالغ لها وهى بداخلها بركان ثائر من مشاعر رائعة حنان وحب
لكن اذا ماشعرت تلك المرأة من صغرها انها تحيى فى امان وان الكل يحترمون انوثتها ويتعاملون معها من منطلق شخصيتها التى تمثلها هى ودورها فى مجمتعها حينها لن تخجل امرأة ان تتعامل بطبيعتها و ان تظهر حنانها وحبها لان هذا هو دورها وهى مهما بلغت من قوة ظاهرة فهى كائن ضعيف يحتاج دوما لمن يستند اليه تحتاج لمن يحمل عنها اعباء الحياة تحتاج لمن تشعر معه بأمان وسلام
وهذا بلا شك دور اى رجل فكل منا خلق لدور له حدده ديننا ووصى بالنساء رسولنا الكريم ووصفهم بالقوارير
وبعيدا عن كل الهتافات والشعارات فليس هناك دين كرم المرأة واحترمها كديننا الاسلامى لو فقط طبقنا ما به عن فهم وليس كما يفعل البعض ترديد لنصوص واخذ الظاهر منها والتشدد في فرعيات بعيدا عن الاساسيات فى المعاملة لكنا
الان من اكثر الدول احتراما للمرأة وتقديرا لها فقد لو قومنا بتربية ابنائنا بشكل صحيح
جميل ان تتربى البنت من صغرها قادرة ان تتحمل مسؤليتها وقادرة على مواجهة الحياة وحدها فاليوم نحتاج لهذا فالمرأة تدرس وتعمل وتسافر فعليها ان تكون امرأة بميت راجل حتى لا تكون مطمع وحتى تكون على استعداد تام لمواجهة اى تحديات تجد نفسها امامها وهناك الكثيرات الاتى اثبتن حسن تصرفهن فى مواجهة الحياة لكن ليس معنى هذا انها تنسلخ عن انوثتها او انها رافضة لها فقط انها الحياة من تصنع الطريق الذى نجد نفوسنا فيه رغما عنا ولكن رغم عن تلك الحياة التى تجبرنا اوقات لان نرتدى ثوب ليس لنا ستبقى كل انثى انثى رغم انف الجميع










.