الصفحات

2003/01/06



ايها القابع هناك استعطفك واناديك واخبرك عن حالي



اتسمع .. هل انت هنا .. ام اصبحت هناك


اقول ..ا معك يتجمع الزمن و يختصر الوقت كله في لحظات ... و يذوب ...


سعادتي لا توصف ... بسماتي لا تنطفىء ... ضحكاتي من القلب ...


اما الان عذاب ثم عذاب ثم عذاب .. أي عذاب ...


من كان يصدق


حياتي أصبحت تقاطعات بين الحزن و الأمل ...


و أحاسيس مختلطة بالسواد و البياض ...


غدا وجهي لوحة محفورة علامات و ألوان من اليأس


عذراً يا قلبى هذا قدرك دوماً


كلما تجدد نبضك


كلما اشرقت فرحه بسمائك


كل شىء يزول ولا يبقى


اه ياقلبي ...


ليس لك... سوى جراحك


كم توسلت اليك


كم رجوتك


ولكنك تماديت وتماديت


ولم تستجب لرجائى وتوسلاتى


اسلمت نفسك للك


وعشت احلاماً وأمنيت نفسك بالامانى


ونسيت اقدارك التى دوماً تقسو


ونسيت ان حظك من الافراح جرح...جرج من الصعب ان يشفي


عذبتنى وها انت تتعذب


ومضيت فى طريق فيه جرح


والعوده جرح اكبر


دق قلبك ... استجبت


وتوهمت جنه تنتظرك


لم تلحظ ان حلمك اكبر


وان تلك الفرحه ابعد من خيالك


وان السعاده ابداً لم تكن قدرك


يا ليت كان حظك من حبك القرب


يا ليتك عن حبك ابداً لم تفصح.. ولم تخضع


من أنت


لماذا فعلت بي هكذا ايها القلب


لماذا صدقته ومشيت معه لمــــــــــــــاذا


اعتقدت انه الجنة


من أنت


الحق انك لست سوى


انقاض قلب يسكن جوف جسد


بل انقاض جسد بداخل انسانة


بل انقاض انسانة تستمد حياته


من روح بل انقاض روح


كان يجب ان ترضى


اغرر بك قلبه النبيل


أكان خطئها انها اصغت اليك


حين ضمتك بكل حنان الدنيا


امعقول هكذا .. يقابل المعروف


أكان خطئها ان داوت جراحك


وانتشلتك من قاع بحر احزانك المظلم


أكان خطئها ان مدت اليك يد العون


واشفقت على مشاعرك المذبوحه


اكان خطئها ان بثت الحياه بوجدانك


واخرجتك من دوامه وحدتك واغترابك


لا يا قلبى عذراً انت من أخطأت


وها أنت تتجرع كأس حرمانك


وتموت كل يوم الف مره بحسراتك


لن يجدى البكاء ولن يجدى الندم


لم تجنى منك سوى الدموع


دعه يا قلبى لينعم بالحياه ولترضى بالقضاء


لا تكن عقبه تحول بينه وبين الافراح


كن عاقلاً مره وعد من حيث اتيت


عد الى عالمك ووحدتك وتلك الجدران


الكئيبه التى تؤنس وحدتك


عد فمكانك هناك حيث الألم والعذاب


والجنه ابداً لم تكن مكانك


و الحرمان ...


كل شيء حولي يضج باسمك ...


حتى نبض قلبي يسالني عنك ...


و ليلي الحزين يتغنى صمته بطلعتك ... و يسائلني بقلق : أين محبوبك ؟ ...


فأُخبىء وجهي بكفي ... و امسح دمعي ...


أطوي قلبي على جرحي النازف ... و أجمع القوافي و الأشعار ...






فلا يجيبني إلا زفير لو أطلقته لأحرق الدنيا ...


و تدور أفكاري حول ذكراياتنا ...


فلا يزال الدفئ في ذكراياتنا و كأنها حقيقة ... و لا تزال النار هي النار ..


و لا يزال الشوق في قلبي كالاعصار ...


كنت وحدك حبر قلمي ... و الروح بجسدي ... و شمس نهاري ... و أمان ليلي ...


كنت وحدك قادر على جمع كل شيء جميل من حولي ...


ولكن الان .. لا اري سوي جرح ينزف وقلب بائس حيران


لكن دوما أشواقي تهديني اليك ...


سأمضي لكن لن أنسى لأني لا أخون ...


سأرحل بحبي ...لكن نفسي عندك أكثر لا تهون ...


اعشق غيري فعشقي لك حد الجنون ...


وقسما بمن خلق النجوم والشمس والطفل الذي يرضع


صنت حبك في قلبي ولكن الان ...أقسم اني أبدا لن أرجع ..لن أرجع ...


انين